لم يعد هناك قلب….خاطرة

آذار 24th, 2007 كتبها جلنار الزعبي نشر في , شعر وخواطر

لم يعد هناك قلب

يحكى أن قلباً ذات مره
أراد أن ينفصل عن صدر أحدهم
دون أن يوضح الأسباب!!
استنكرت الاضلاع··
وغضبت المشاعر··
وخاصمته الأحاسيس··
فأصبح حجراً!!
*****
قيل إن قلباً تمنى أن يتسع
فأدخل أناسا جددا إليه
عبثوا·· فانفجر
*****
تصادف قلبان في طريق عام
تبادلا السلام
ابتسما··
تواعدا
وعندما التقيا···
كانوا أربعة!!!!!
*****
فقد أحدهم قلب أحدهم
بحث عنه طويلاً
سأل عنه كل الخناجر
فأجابه جرح:
عثر عليه يحتضر
أمام محل لبيع الورد!!
*****
استيقظ قلب من سباته
على سرير الأحلام··
تثائب!!
نظر إلى النور الذي يطل من النافذة
وابتسم··
التفت إلى يمينه
فوجد خنجرا!!
*****
تظاهر قلب بأنه لا يكسر
وأنه لا  يقهر
ويعشق ال

المزيد


يافارس الصمت …أعذرني فإني أنثى ..خاطرة

آذار 3rd, 2007 كتبها جلنار الزعبي نشر في , شعر وخواطر, عام

حين أخفي الحب عنك
"أعذرني فأنا أنثى "
حين أخجل بالنظر إليك
" أعذرني فأنا أنثى ":
في قلبي إليك حب ..
يدفن البوح ويولد الصمت …
ولكن الكتمان يؤرقني
تأتـي لـي فـي الحـلم فـارس …
وتأتي لي في الواقع حابس …
حابس كلماتٍ تريد بأن تنطق علي فمك ..
ولكن العيون لا تخفي عني سرك …
لا تنتظر مني كلمة أو نظرة …
أو حتى إفصاح عما بداخلي …
( "أعذرني فأنا أنثى ")
أعذرني لو تجاهلتك وأنا أعشق القرب إليك …
أعــذرني أن صددتـك وأنـا أتمني كلمـة منك …
أعذر كبريائي بأنوثتي …
أعذر صمتي فهو من كرامتي…
/
\
/
ها أنا هنا وحدي
لا أحد يسمعني سوي الشاطئ
:
والبحر والنورس
هاهي تتفتح الأصداف لتسمعني …
وتلقي بنفسها فوق رمال الشاطئ …
هاهو السحاب ينهل أمطارً غزيرة …
فلا أشعر بصقيع البرد …
فلا أشعر سوي بدموعٍ مكبوتة …
تصرخ معي شوقاً …
تصرخ أحبك .. أحبك …
فلا يسمعها سوي الموج الغاضب …
والنورس المهاجر .. نحو الدفء الموغل …
في الغربة التي عشقها فأدمنها …
الليلة أرسل لك قلبي نورسَ…
أتخيل نفسي معك …
علي تلك الشاطئ …
تعانقني ..
تدع العين بالعين تلتقي …
وتطلق القلب للقلب يرتقي …
أتخيلك فارس يهديني فيروزاً وعقيقاً …
وهلالاً ذا بريقاً …
وأنا أقول لك أحبك .. أحبك …
ولكني أفوق علي صمتي …
لذلك أعذرني فأنا أنثى …
/
:
\
سأكون الشمس لعينيك ..
في كل صباح لتراني ..
سأكون القمر بكل مساء ..
يلقي سحر الحب عليك ..
سأكون مع

المزيد


قصة قصيرة ….زملاء…

كانون الثاني 28th, 2007 كتبها جلنار الزعبي نشر في , المرأة والموضة, شعر وخواطر

                        ** زملاء **

متأخر كالعادة ولكن كيف لها أن تغضب أو تثور وقد نسيت من تكون
على إيقاع حضوره الهادئ المجلجل..
( صباح الخير)، قالها وانقلبت الأشياء والحقائق
(صباح الخير)، هل حقاً قالها وتكرّم بإسماعها صوته
(لا تزعج نفسك أيها المستيقظ قبل دقائق فإيماءة من يدك تكفي)
همست له دون صوت كعادتها… آهٍ لو يسمع كل همساتها.. ولكن لا..لا..
استدركت أفكارها بسرعة وقررت أن ما به من جنون يكفي ويزيد..
اختار لنفسه مكاناً قصياً وللُغته صمتاً مطبقاً ولعينيه أوراقاً كثيرة ينشغل بها عنها..
أكان يختبر أعصابها أم حبّها؟؟ أم أنه ببساطة يكره القيام ب

المزيد


ملائكة الرحمة

كانون الثاني 21st, 2007 كتبها جلنار الزعبي نشر في , شعر وخواطر, عام

ها هي الضيعة التي أحببتها.. وها هي شجيرات الدفلى تتراقص على كتف الساقية ها هو مزراب جدي يستمتع بإجازته الصيفية.. ها هي التلال الوديعة.. هذه الجبال الرائعة.. كل شيء يرقد بأمان, سكينة الصباح تزرع الطمأنينة.. لولا أن تعثرت قدما ناصر, ليسقط أرضاً عن سطح داره.. سقط ناصر كما يسقط

 

الفنن عندما يهوي الحطاب بفأسه, أو يستل منشاره لتهوي أفنانين كانت تتوق للسمو والارتقاء.. سقط ناصر لتسقط معه أحلام الطفولة وأماني الشباب سقطت فسلبت منه حركته.. لا شيء يوحي بالحياة لولا تنهدات مثقلة, لربما تتلاشى في لحظات قادمة.. صراخ أمه.. عويل اسرته.. يقتحم الرهبة.. يقض مضاجع الصمت الرهيب.. يلاطم التلال.. يضخم صدى الآهات..‏

سيارة الاسعاف تبدد الجموع الحائر المدهوش من هول الصدمة.. دخلت السيارة رحاب المشفى.. القوا بناصر على السرير.. ليدخل شعبة الجراحة العصبية كان ناصر كالسرير تحركه أياد تحمله سواعد.. تدغده أنامل.. كان الطاقم الطبي في ذلك المشفى كخلية نحل جاد في نتاجها.. كان أطباء ال

المزيد


سر الحياة …بأيدينا

تموز 4th, 2007 كتبها جلنار الزعبي نشر في , شعر وخواطر

حياة

قد يقول الكثير بانها مملة

بانها روتين يومي

حركات يؤدونها حتى اعتادوا عليها

لم نرض بذلك

ونقفل على انفسنا

وبايدينا مفتاح التغيير

لم نرض بان يتسلل الهم الى اسوار قلوبنا

لنعلى الاسوار

ولنشيد بناء المحبة

المزيد


الآنوثــــــــــــــــ (فن) ـــــــــــــــة

آذار 25th, 2007 كتبها جلنار الزعبي نشر في , شعر وخواطر

تضـيع أنوثة الـمـرأة أحـيـاناً
إن علا صوتها.. أو أصبح خـشناً فظاً
أو أدمنت « العـبوس » والانفعال
أو تعـاملت « بعضـلات » مفتولة
أو نطقت لفظاً قبيحاً أو فاحشـاً
أو تخلت عن الرحمة تجاه كائن ضعيف
أو أدمنت الكراهـية وفـضلتها عـلى الحـب
أو غلبت الانتقام على التسامح
أو جهلت متى تـتكلم.. ومتى تصمـت
أو قصر شعرها وطـال لسانها

تضيع أنوثة المرأة
حين تهمل الرقة والطيـبة
وحين تنسى حـق الاحتـرام والإكبار للرجل
زوجاً وأباً وأخـاً.. ومعلّمــاً
وحين لا توقـر كبيـراً أو ترحم صغيـراً
جمال المرأة ليس في قـوامها.. أو ملامحها فحسب
ورشاقتها ليست في الريجيـم القاسي
الأنوثة شيء تشعـره.. ولا تراه غـالباً

يقــول الرجـــل
:
أريدها ضعـيفة معي.. قـوية مع الآخرين
هذه هي الأنثى الحقيقية في نظـر الرجـل
والرجل يستطيع مساعدة المرأة على الاحتـفاظ بهذه الأنوث

المزيد


قصيدة صدام حسن في السجن..خلف القضبان

شباط 17th, 2007 كتبها جلنار الزعبي نشر في , شعر وخواطر, عام

 
 
 

اعتقد أن البيت الرابع يساوي قصيدة كاملة

  
صدام ينظم قصيدة من سجنه تنشرها «الشرق الأوسط»
 
عمان: سامي محاسنة لندن: «الشرق الأوسط»
يبدو ان الرئيس العراقي الراحل وجد في السجن فسحة لمواصلة عطائه الادبي خاصة الشعري. ومن احدث نتاجات صدام «خلف القضبان» قصيدة وزعتها هيئة الدفاع عنه في عمان اول من امس، يتحدى فيها سجانيه الاميركيين. ويحذر صدام في قصيدته من الغرب ونواياه، ويؤكد فيها «صموده» أمام اعدائه ويحيي «المقاومة». وفي ما يلي نص القصيدة:
 قصيدة صدام حسين -
 
قلبي معي لم ينفه إعدائي - والقيد لم يمنع سماع دعائي
 
ما كنت أرجو ان اكون مداهناً - بعض القطيع وسادةَ السفهاءِ
 
من قال ان الغرب يأتي قاصداً - ارض العروبة خالص السراءِ؟
 
من قال ان الماء يسكر عاقلاً - والعلج يحفظ عورة العذراءِ؟
 
من قال ان الظلم يرفع هامةً - ويجر في الاصفاد كل فدائي؟
 
من كبل الليث يكون مسيداً - حتى وان عد من اللقطاءِ

المزيد


زورونا بالمدونة وإهدونا بيت من الشعر

كانون الثاني 28th, 2007 كتبها جلنار الزعبي نشر في , المرأة والموضة, شعر وخواطر

السلام عليكم

كل من يدخل يسجل توقيع حضوره ببيت شعر أو خاطره

ببدأ أنا

يا هاجرين الوطن هجر الوطـن نيـران بالصدر مـا بتنطفـي بتضـلّ شعلانـي
حتـى تصفـي حمـم وتفجّـر البركـا


قال :إركبي …قالت :كم تدفع…حوار الرذيلة والفضيلة

كانون الثاني 28th, 2007 كتبها جلنار الزعبي نشر في , المرأة والموضة, شعر وخواطر, عام


قال :هيا اركبي ..
قالت : كم ستدفع ؟
قال : بعض نقائي ..
قالت : ماذا ؟!
قال : بعض صفائي ..
قالت : أنت تهذي ..
قال : بعض كرامتي ..
قالت : أنت مجنون ..
قال : تعالي معي إذن ..
قالت : ماذا لديك ..
قال : جرح عميق ..
قالت : جروحي أكثر ..
قال : وقلب كسير ..
قالت : كياني محطم
قال : وأمنيات ذابلة ..
قالت : أمنيتي أن أستر لحمي .. ولكن .. ..
قال : هيا معي ..؟
قالت : إلى أين ؟
قال : إلى النور
قالت : الظلمة عالمي ..
قال : إلى الفضيلة ..
قالت : لا أعرفها ..
قال : إلى السكينة ..
قالت : صخب الرجال مهنتي ..
قال : اصعدي ..
قالت : أين بيتك ؟
قال : هناك .. حيث الشمس ..
قالت : إنها تح

المزيد


دروس من الحياة

كانون الثاني 18th, 2007 كتبها جلنار الزعبي نشر في , المرأة والموضة, شعر وخواطر

دروس من الحياة

خفتُ كثيراً من الوِحدة

حتى تعلّمت أن أحب نفسي

وأهديها وردة

خفتُ كثيراً من الفشل

حتى أدركت أنني أفشل فقط عندما لا أحاول

وأموت من الخوف والكسل

خفتُ كثيراً من النجاح

حتى أدركتُ أن عليّ أن أحاول

لكي أكون سعيداً مع نفسي وأرتاح

خفتُ كثيراً من آراء الناس

حتى تعلّمت أن الناس كلهم

سيحملون آراءهم عني

على أية حال وأي أساس

خفتُ كثيراً من أن يرفضني أحد

حتى تعلمتُ أن أؤمن بنفسي

وصِلتها بالكون الواحد الأحد

خفتُ كثيراً من الألم

حتى تعلمت أنه ضروري

لكي أنمو وأتعلم

خفتُ كثيراً من الحقيقة

 

حتى رأيتُ بشاعة الكذبة

خفتُ كثيراً من الحياة

حتى اختبرتُ جمالها

وعشتُ التأمل والآيات

خفتُ كثيراً من الموت

حتى أدركت أنه ليس نهاية

بل هو بداية اللانهاية

خفتُ كثيراً من القدر

حتى أدركتُ أن عندي القدرة

على تغيير حياتي بالفطرة


المزيد


التالي