اعترافات محرجة لجنود إسرائيليين شاركوا بحرب لبنان
كتبهاجلنار الزعبي ، في 20 أغسطس 2006 الساعة: 19:06 م
خرائط قديمة ونقص بالغذاء دفعهم للسطو على بقالات الجنوب
كشفت الشكاوى العلنية التي أوردها جنود إسرائيليون في الاحتياط حاربوا في لبنان لأكثر من شهر، عن ثغرات وإخفاقات سجلت في طريقة التخطيط للمعارك سواء على الصعيد اللوجستي أو على صعيد إعطاء الأوامر.
ووجهت إلى رئيس أركان الجيش الجنرال دان حالوتس أسئلة محرجة جدا حول طريقة قيادة الهجوم الأخير على لبنان عند استقباله وحدة من جنود الاحتياط قبل أيام.
عندها قرر حالوتس مع رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس إعداد أنفسهم بمساعدة خبراء ومحامين لمواجهة احتمال تشكيل لجنة تحقيق حول طريقة قيادة هذه الحرب. ويبدو أن الأسئلة التي ستطرح ستكون محرجة جدا لهم.
أوامر غير واضحة
وقال ضابط احتياطي في لواء المشاة غولاني "إن الأوامر التي أعطيت إلينا كانت غير واضحة على الإطلاق.. يأمروننا بمهاجمة قرية فنصطدم بمقاومة ويموت جنود، فيطلبون منا الانسحاب بسرعة ومهاجمة قرية أخرى".
ويروي جنود احتياط آخرون أن قادتهم قالوا لهم في البداية إن الهدف هو السيطرة على منطقة أمنية بعمق كيلومترين ثم ثمانية كيلومترات ثم الوصول إلى نهر الليطاني.
وقال أحد المظليين في الاحتياط لم نكن نعرف أبدا متى يجب أن نتوقف "ثم انتهت الحرب فجأة".
وقال ضابط في الاستخبارات للصحفيين إن الخرائط العسكرية التي وزعت عليهم كانت تعود إلى العام 2002، وكانت مليئة بالهفوات خصوصا بالنسبة إلى مخابئ الأسلحة ومعاقل حزب الله.
كما قال جندي احتياطي يعمل على دبابة "لم نكن نعرف إلى أين علينا أن نتوجه عند دخولنا القرى"، ويروي أن دبابته أصيبت بقذيفة صاروخية في بنت جبيل التي تعتبر معقلا لحزب الله.
ويقول أحد المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي إن نحو 130 ألف قذيفة أطلقت على لبنان خلال هذه الحرب. ويسأل أحد جنود الاحتياط "كيف يمكن أن تصمد أي قوة أمام قوة النار هذه؟".
كما أعلن جنود احتياط عملوا في سلاح المدرعات أن تدريبهم لم يكن كافيا، وهذا ما يفسر الخسائر الكبيرة في الدبابات الإسرائيلية. وأفادت مصادر عسكرية بأن الخطة الأساسية كانت تقضي بمواصلة القصف لمدة أسبوعين ثم القيام بهجوم بري واسع خلال أسبوعين آخرين.
قتلى وتراجع
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إنه من الواضح أن الحكومة تراجعت أمام العدد الكبير من الجنود الذين قتلوا، وترددت كثيرا قبل أن تعلن بدء الهجوم البري الواسع مباشرة قبل التوصل إلى وقف الأعمال الحربية، ما أدى إلى مقتل 34 جنديا خلال 48 ساعة من المعارك.
عندها قررت القيادة اعتماد خطة بديلة تهدف إلى السيطرة على المنطقة جنوبي الليطاني قطعة قطعة، ما أدى إلى تعثر كبير ونتائج متواضعة.
إضافة إلى ذلك سجلت ثغرة كبيرة في طريقة تعبئة جنود الاحتياط حيث قال ضابط احتياط إن القوات البرية لم تتمكن من أن تكون جاهزة سوى يوم 31 يوليو/تموز الماضي، أي بعد 19 يوما على بدء العمليات العسكرية.
ولا تقل انتقادات جنود الاحتياط على المستوى اللوجستي في المعارك من الانتقادات في المواضيع الأخرى.
وقال أحد الجنود "من غير المعقول أن تترك الجنود في أرض المعركة من دون ماء"، موضحا أنه اضطر لأن يشرب من مطرة تركها أحد مقاتلي حزب الله. كما اشتكى آخرون أن أحزمتهم كانت تعود إلى حرب العام 1967.
وكتبت مجلة كولهائير أن الطعام لم يكن يصل بشكل منتظم إلى الجنود على الخطوط الأمامية، وقام بعضهم بنهب محلات بقالة في جنوب لبنان ليحصلوا على الطعام.
الجزيرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 21st, 2006 at 21 أغسطس 2006 12:17 م
لا ادري كيف نصنف مقالات من يشككون بنصر المقاومة ويتهجمون على من يقف خلفها
أغسطس 21st, 2006 at 21 أغسطس 2006 4:20 م
Lanatro allahi ala alsahaina aljobana wa nasro limojahidi hizb allah wa alwailo lialhokami alarabi almonbatihin dawman amama aadaihim…..;
أغسطس 21st, 2006 at 21 أغسطس 2006 5:23 م
قال اللة تعالى
بسم اللة الرحمن الرحيم
إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَِ
صدق اللة العظيم
ان ماقام بة جماعة المقاومة الاسلامية في لبنان بالتاكيد كان نصرا مؤزرا ان شاء اللة وها انتم اخوتي تسمعون ما يقولة جنودهم وقد شاهدتم ما تقترفة ايديهم من مجازر بحق الانسان والانسانية وخصوصا ما تقترفة ايديهم بحق اخواننا في فلسطين ولبنان واصابعهم المشبوهة في العراق والسودان
أغسطس 21st, 2006 at 21 أغسطس 2006 9:16 م
لعنة الله عليهم اقصد الاسرائيليين
وعلىفريق 14 ادار لانه لم يدعمهم بالطعام والشراب
بل ساعدهم على قتل الابرياء فقط ياحرام
أغسطس 21st, 2006 at 21 أغسطس 2006 11:00 م
لعنة الله على اليهود و على من يساندهم من العرب و الغرب
و النصر لحزب الله و المقاومة
أغسطس 21st, 2006 at 21 أغسطس 2006 11:18 م
مشتهي اعرف منين بتجيبو ها الاكاذيب يكفي وهم الناس بالنصر اي نصر هذا عيب بقى استحو شوي
أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 6:36 ص
هولاء اليهود( لا يرقبن في مؤمن الا ولا ذمه)
يكفينا فخرا ان المقاومه اخرت قصفها لبعض مدن الاحتلال حتى يتسنى للمدنيين اخلائها وبعد ان تم اطلب اليهم بالخروج
أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 6:44 ص
هل شاهدتم اليوم امير قطر صاحب اكبر قاعدة امريكية في المنطقة وهو يفتخر بانه جاء الى لبنان بطائرة اسرائيلية وقد افتخر بعلاقته الحميمة مع اكبر دولة في العالم متناسيا ان تلك الدولة هي العدو الاول للعرب … كما ان امير قطر بنفس هذا السياق اعلن عن رغبة قطر في ان يتوسط بين اسرائيل وبين سوريا !!! لقد اصبحنا نحن العرب نعتمد على اكبر الخونة في المنطقة لكي يتوسطوا لنا عند عدونا الاسرائيلي ويا لها من مهزلة وليسجل التاريخ الى اي منزلق وصلنا اليه نحن العرب بفضل الخونة من امثال امير قطر …
أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 6:56 ص
الحمد لله وما النصر الا من الله
قال الله تعالى { وتحسبهم جميعا وقلوبهم شتى }
أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 6:57 ص
الحمد لله وما النصر الا من الله
قال الله تعالى { وتحسبهم جميعا وقلوبهم شتى }
أغسطس 22nd, 2006 at 22 أغسطس 2006 7:42 ص
كلنا معكي يا لبنان , مع تحيات عراقي