"لا تقــرأ هــذا الخبـــر"
كتبهاجلنار الزعبي ، في 25 تشرين الثاني 2006 الساعة: 21:22 م
فقد أستغل الصحفيون والكُتاب ذلك الفضول ، لجذب العدد الأكبر من القراء ..

أو المقالات الساخرة في المجلات أو ربمــا لا تتجاوز رسائل sms !!
والأنفاس تتقطع ، والنظرات تتساءل بحيِرة :
آلا يكفينــا الكتب المدرسيــة وما تحمله من كلمــات ؟!
لتنال أعجــاب الطلاب ،
ولكن لا حيــاة لمن تنادي !
فهي منذ أن كانت "هند تمشــط شعرها "
إلى أن أصبحت" أ إ اُ ،بَ بِ بُ "
مازالت عاجزةً عن أن تحظى بقربهــم ومودتهــم ..!!
وبالتالي قلت فُرص ظهور الأدباء المبُدعون ،
حتى وأن كانت الموهبةُ موجودة لديهم فإنها بقيت فطرية ،
ولم تُصقل لتظهر بشكلاً جيد .
وليس مهُماً أن يفهم القطعـة التي يقرأها ، ففهم القطــعة ليس عليه علامات !!
ولصقل مواهبه الأدبية !
ثم يصَطدم بسؤال الاختبار !!
إختر أحد الموضوعين التاليين وعبِر عنه بما لا يزيد عن عشرة أسطُر !
وماذا لو كانت تأملاته في الموضوع أكثر من عشرة أسطُر؟ !!
ولــماذا موضوعين ؟! !
ليزداد الشَق أتساعاً ويتــوهُ الطالب في متاهاتٍ قد تاه فيها أُستاذه من قبلِه !!
فكيف يكونُ بليغــاً من لَم يتقنُ القراءةَ بعد ؟!!
فهو هدية لا تخطر ببال الشخص الُمُهدي ولاتصــل لقلب المُهدى إليه
ولو وضعنــا الكتاب كهدية في منافسةً مع زُجاجة عِطر لفازت الزُجاجة فوزاً ساحِقاً !!
بُعدنا عن القراءة
فالأخبار تصلُنا عَبر الجوال ، والقصص والحكايات نقرأُها في مواقع الإنترنِت
غير أن الفضائيات وما تبثُه من سموم ،قد ملَئت العقول والأوقات !
سواءً في البيت أو المدرسة.

فهي الأساس ،ونتمنى أن تُفك القيود عن مادة التعبير ،
لتكون ناتجةً عن اطلاع وليس عن اصطناع للعبارات والأحداث ..
وأن تٌضاف مادة للقراءة الحرة لبث روح التنافس في هذا المجــال .
بحيث يتداول أفراد الأسرة قراءتهُ، ثم يناقشون محتويات الكتاب بطريقةً شيقة ..
ويا حبذا لو وجدِت مكتبة صغيرة في كل بيت ، قد تنوعت في محتواها من الكتُب
ليُصبح الكتاب رفيقاً للجميع ..
ولنخفف من حصار الألعاب الإلكترونية لأبنائنا ، ونجعــل الكتاب خير مُكافأة لمن أجتهد ..

فالقارئ الجيــد أندرُ من الكِتاب الجيـــد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الآسرة, المرأة والموضة, عام | السمات:المرأة والموضة, الآسرة, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























